
لكي تدور عجلة التاريخ ، يحتاج التاريخ الى عجلات و الا فأنه لن يتقدم خطوة واحدة الى الامام! ولكن يبدو ان عجلة تاريخ العرب مثقلة بالوحل و الطين الى الدرجة التي اصبح من العسير لها ان تدور. ويثبت العرب انهم لا يملكون المهارة ابدا في تنظيف عجلات تاريخهم لكي تدور بخفه.
آخر ما علق بهذه العجلة المنكوبة هو اعدام صدام حسين؛ عند هذا الاعدام وجب ان يتوقف الجميع و تدور الاحاديث في وسائل الاعلام :
هل تؤيد اعدام صدام حسين ؟
ما رأيك في التوقيت؟
العرب ينددون بتوقيت الاعدام!
مارأيك في الهتافات التي صاحبت الاعدام؟
ليبيا تعلن الحداد..... الخ
بما ان الاعلام يطرح اسئلة و يعرض مواقف ، وجب ان يكون لهذه الاسئلة اجابات و لهذه المواقف مواقف مضادة .
الاجابات تثير اسئلة والاسئلة تثير اجابات.
المواقف تثير مواقف مضادة و هذه تثير مواقف مضادة للمواقف المضادة..
و يبقى الجميع في نفس الدوامة ؛لن يصلوا الى حل و لن يكفوا عن الجدال و لن يتجاوزا هذا الحدث الذي لا يد لهم اصلا في صنعه لأنهم اصلا خارج التاريخ.
آخر ما علق بهذه العجلة المنكوبة هو اعدام صدام حسين؛ عند هذا الاعدام وجب ان يتوقف الجميع و تدور الاحاديث في وسائل الاعلام :
هل تؤيد اعدام صدام حسين ؟
ما رأيك في التوقيت؟
العرب ينددون بتوقيت الاعدام!
مارأيك في الهتافات التي صاحبت الاعدام؟
ليبيا تعلن الحداد..... الخ
بما ان الاعلام يطرح اسئلة و يعرض مواقف ، وجب ان يكون لهذه الاسئلة اجابات و لهذه المواقف مواقف مضادة .
الاجابات تثير اسئلة والاسئلة تثير اجابات.
المواقف تثير مواقف مضادة و هذه تثير مواقف مضادة للمواقف المضادة..
و يبقى الجميع في نفس الدوامة ؛لن يصلوا الى حل و لن يكفوا عن الجدال و لن يتجاوزا هذا الحدث الذي لا يد لهم اصلا في صنعه لأنهم اصلا خارج التاريخ.
انا شخصيا لدي حساسية مفرطة و شك تجاه كل ما يثيره السياسيين و اميل تلقائيا الى الشك فيهم و الى البحث عن التناقضات في المواقف التي يثيرونها.
في مسأله في مسألة صدام حسين مثلا ، لا يعنيني ان يقال عن محاكمته انه سياسية !
و لا يعنيني ان يعدم في العيد او بعد العيد !
لاافهم سبب واحد وجيه يجعل منظمات حقوق الانسان تستنكر الحكم بالاعدام..
لاافهم سبب واحد وجيه يجعل اناس يبكون موت العروبه لموت صدام حسين ..
لا افهم الصلة بين المقاومة و صدام ...
في مسأله في مسألة صدام حسين مثلا ، لا يعنيني ان يقال عن محاكمته انه سياسية !
و لا يعنيني ان يعدم في العيد او بعد العيد !
لاافهم سبب واحد وجيه يجعل منظمات حقوق الانسان تستنكر الحكم بالاعدام..
لاافهم سبب واحد وجيه يجعل اناس يبكون موت العروبه لموت صدام حسين ..
لا افهم الصلة بين المقاومة و صدام ...
لا افهم الفرق بين ان يعدم صدام في يوم اجازة رسميه او يوم عمل..
الامر بالنسبة لي مثير للاستغراب و مضحك لأنه محاولة اخرى للاستغفال و الضحك على الذقون واثارة نقاش في الوقت الضائع من الاحداث ...
لا يستدعى الامر كل هذه التحليلات ...
لا يستدعى الامر كل هذه التحليلات ...
ألم يحكم صدام العراق لثلاثة عقود ؟ ماذا فعل فيها...
ألم تكن افعاله معلومة ؟ لماذا تم السكوت عنها...
ألم يكن العراقيين يعانون ؟ اين كان العرب منهم...
ألا يقول شرع الله ان القاتل يقتل ؟ اين الخطأ اذاً...
ما الفرق بين ان يقتل صدام في العيد او ان يقُتل هو شعبه في العيد ...
لماذا الاستنكار و العرب انفسهم هم من فتحوا اراضيهم و اجواءهم امام الامريكان لغزو العراق...
ألم تكن افعاله معلومة ؟ لماذا تم السكوت عنها...
ألم يكن العراقيين يعانون ؟ اين كان العرب منهم...
ألا يقول شرع الله ان القاتل يقتل ؟ اين الخطأ اذاً...
ما الفرق بين ان يقتل صدام في العيد او ان يقُتل هو شعبه في العيد ...
لماذا الاستنكار و العرب انفسهم هم من فتحوا اراضيهم و اجواءهم امام الامريكان لغزو العراق...
اين كانت منظمات حقوق الانسان يوم قضى ساق صدام الناس الى المشانق بالعشرات..
اين كان الحقوقيون يوم اعدم صدام شعبه بدون محاكمات ..عادلة او سياسية..
جاء الامريكان كغزاة للعراق و صنعوا لأنفسهم تاريخا فيها - بغض النظر عن بياض او سواد هذا التاريخ - اما العرب فكانوا متفرجين.
و عندما جاءت محطة اعدام صدام حسين اراد العرب ان يكون لهم فيها رأي و لكنهم وجدوا انفسهم مرة اخرى خارج التاريخ يتحدثون في ما لا يقدم او يؤخر و لكنه يثقل عجلتهم اكثر فأكثر ..
كتبها goofy في 09:20 مساءً ::
3 تعليقات
في07,كانون الثاني,2007 - 11:25 صباحاً, مـــــــــــحــــــــــــــمــــــد وجـــــدي كتبها ...
رحل صدام ، وأعدم ، ولكن السؤال : هل يمكن للعرب أن يعيدوا صياغة العراق الآمن الذي تتآلف فيه كافة الفرق والعرقيات ؟؟؟؟؟؟.... سؤال أتمنى أن تأتي إجابته بنعم يوما ما
في07,كانون الثاني,2007 - 05:07 مساءً, goofy كتبها ...
ان يصيغ العرب العراق الآمن هذا امر لا اعتقده لسبب واحد هو ان العرب يتخندقون وراء الطوائف في العراق فلا يقومون بتهدأت الاوضاع ابدا.
في12,كانون الثاني,2007 - 12:53 صباحاً, الإمبراطور سنبس كتبها ... (غير موثّق)
لقد أسمعت لو ناديت حياً
ولكن
لا حياة لمن تنادي
