تأملات


السبت,تشرين الثاني 11, 2006


هل السياسة هي فن الممكن ؟ من ابتدع هذه الفكرة ؟
السياسة اصبحت جزءا من الحياة اليومية و متاعبها . الاخبار تحاصرنا من كل الاتجاهات . و لكن مادخلنا نحن فيما يحدث . المواطن العربي مغيب قسرا عن السياسة و لن يسمح له بأكثر من الثرثرة حول ما يرمى له من اخبار و لكن لا ينتهي الامر هنا .. كثير من الاحيان يكتشف الانسان انه لم يكن يعلم شيئا حين اعتقد انه ملم بكل شئ . انا اشعر احيانا اني آخر من يعلم بمجرد ان ينكشف "المستخبي" و اشعر بالخجل من تفاعلي مع الاحداث قبل ذلك.
اذاً لم نتابع احداثها و نتفاعل معها ؟ الا تعتقد ان الساسه يكذبون ؟ الا تعتقد ان السياسه هي فن الكذب؟ هل تستطيع تحصي السياسيين الذين يفعلون ما يقولون ؟ هل تستطيع ان تثق بهم ؟
انا مواطن عربي تربيت على المبادئ . المبادئ تعني الثوابت . الثوابت هي القاعده لا الاستثناء. السياسة حسب ما اراها لا تعترف بالثوابت. الثوابت كلام للاستهلاك الاعلامي يصدقه الاغبياء امثالي . السياسة تعترف بالقوة . والقوة فقط في عالم يصف نفسه بالعالم المتحضر . عالم يطلب من الضعيف ان يلتزم بالقانون و يبدى حسن النيه .
تابع ما يحدث في البحرين الآن بين المترشحين للانتخابات النيابية و البلدية. الاسلاميين تجردوا من اسلامياتهم و الصقوا التهم بمنافسيهم و اشتروا الاصوات الانتخابية لأن السياسة تتطلب ذلك (!) هنا اصبح الدين ثانيا و السياسة اولا. ربما تطلبت المصالح السياسية ذلك و لكن هل السياسة مقدمة على العدل ؟ هل تبيح لنا السياسة  ما لا تبيحة لنا الاخلاق؟ هل انتقل الاسلاميين الى معسكر الليبراليين ؟
هل تخلى حراس الفضيلة عن الحسين و فضلوا ذهب يزيد ؟
انا انسان بسيط احكم على الاحداث بمبادئ . سياساتكم هذه لا تهمني بشئ !


في16,تشرين الثاني,2006  -  10:59 صباحاً, مـــــــــــحــــــــــــــمــــــد وجـــــدي كتبها ...

اسمح لي في استخدام مصطلح ، قد يكون قبيحا بعض الشيء ، ولكنه يوضح ما تعنيه ... فقد قال لي أحدهم ذات يوم : إن السياسة امرأة بغي ، يجب أن تتلون بتلون المصالح ، وهذا ما فعلوه قديما مع الإمام الحسين عليه السلام، وما يحدث في كل عصر وحين حتى يرث الله الأرض ومن عليها ....... أخي ، بوركت وسلمت يداك

في29,تشرين الثاني,2006  -  04:20 صباحاً, فاطمة البحرانية كتبها ... (غير موثّق)


الإمام علي لم يتنازل عن القيم والمبادىء حتى في الوقت اللي كان بإمكانه استخدام القوة فالإمام علي يعرف انه ما لله ينمو وما لدونه يذهب هباء وبالفعل هذا ما يحدث عبر التاريخ الجيد فقط يبقى ما يكون في سبيل الناس والله لأنه سبيل واحد هو الباقي أما مابني على باطل ومصالح ورغبات وأحقاد فتنتهي فمن الباقي مبادىء الحسين أم مصالح وأحقاد يزيد ومعاوية ؟؟ من هم امراء القلوب والعقول الحسين أم يزيد اصحاب المبادىء والقيم الربانية أم اصحاب المصالح والمطالح أنظر للتاريخ وستعرف

ستدري اش اعتقد حمود بناء على ذلك الإعتقاد أنه درجة استمرارية العمل ونفعيته تعتمد على درجة أحتواءه من الخير فإذا كانت درجة احتواءه من الخير خمسون بالمائة فسيبقى بذلك القدر واذا كان تسعون كذلك سبقى بذلك القدر أما إذا كان سيء بدرجة تسعون بالمائة فسينتهي بذلك القدر فالمسألة هي موازنة بين مصالح ومبادىء بالنسبة للسياسة ممكن نقول ستون بالمائة مبادىء وأربعون مصالح فلابد من مبادىء لضمان نفعيه وبقاء العمل